ابن تغري

72

مورد اللطافة في من ولى السلطنة والخلافة

عبد الله بن الزبير بن العوام « 1 » - رضى اللّه عنه - بويع بالخلافة لمّا بلغه خلع معاوية بن يزيد بن معاوية بمكة وأرض الحجاز . وقد استقر مروان بن الحكم خليفة بأرض « 2 » الشام ، وتم « 3 » أمره . وبلغ مروان بن الحكم خلافة عبد اللّه هذا ؛ فلم يوافقه على ذلك . واستمر الخليفة بالحجاز والعراق عبد اللّه بن الزبير ، وبالشام ومصر مروان ؛ [ فلم تطل أيام مروان ] « 4 » ومات بعد أشهر - حسبما يأتي ذكره - . وتخلّف [ من ] « 5 » بعده ابنه عبد الملك بن مروان ، ووقع بينه وبين عبد اللّه ابن الزبير وأخيه مصعب بن الزبير حروب وخطوب يطول شرحها . ودام ذلك بينهم سنين ، إلى أن قتل عبد الملك مصعب بن الزبير متولى العراق في وقعة كانت بينهما في سنة اثنين وسبعين من الهجرة . وقتل مع مصعب ابنه عيسى ، وإبراهيم بن الأشتر « 6 » ، ومسلم بن عمرو الباهلي « 7 » .

--> ( 1 ) ترجمته في : تاريخ الخلفا ص 211 ، حياة الحيوان ج 1 ص 79 ، تاريخ اليعقوبي ص 255 ، المحبر ص 22 ، الطبري ج 5 ص 501 ، الوافي ج 17 ص 172 ، الأخبار الطوال ص 262 ، مروج ج 3 ص 73 ، الإستيعاب ج 3 ص 905 ، الرياض ص 74 ، 201 ، وفيات الأعيان ج 3 ص 71 ، تاريخ الخميس ج 2 ص 301 ، جوامع السيرة ص 359 ، البدء ج 5 ص 13 : 16 ، 83 - 84 ، الإمامة ج 2 ص 16 ، صفة ج 1 ص 322 ، تهذيب تاريخ دمشق ج 7 ص 399 ، سلوة الأحزان ص 132 ، التاريخ المنصوري ص 51 ، المختصر ج 1 ص 193 ، المحن ص 174 ، تاريخ الخلفا لابن ماجة ص 30 ، البداية ج 8 ص 257 ، الكامل ج 4 ص 54 - 55 ، نهاية الأرب ج 20 ص 516 ، المستدرك ج 3 ص 547 ، السلوك ج 1 ق 1 ص 14 ، الذهب المسبوك ص 25 ، دول الإسلام ج 1 ص 47 - 48 ، النجوم ج 1 ص 189 - 190 ، الوفيات لابن قنفذ ص 79 - 80 ، حلية الأولياء ج 1 ص 329 ، شذرات ج 1 ص 79 - 80 . ( 2 ) ( يأرش ) في ح - وهو تصحيف - والصيغة المثبتة من ف ، س . ( 3 ) ( تم ) في ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س . ( 4 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ح ، ومثبت في ف ، س . ( 5 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح . ( 6 ) كان إبراهيم بن الأشتر النخعي ، مالك بن الحارث ، من فرقة الخشابية ، عرفوا بذلك لأن أكثرهم كان معهم الخشب . المعارف ص 622 . ( 7 ) انظر : وفيات الأعيان ج 4 ص 6 : 8 .